آخر الأخبار

د.سمير الملا.. سفير النوايا الطبية في الفن

لن أعتزل الطب تنفيذًا لوصية والدي.. وهذه رسالتي لـ"السيسي"

أشهر الأطباء في أمريكا وانجلترا وفرنسا "مصريين"

مهنة الطب أصبحت سهلة بفضل الأجهزة الحديثة

لن أنسى أصعب 3 عمليات جراحية في حياتي

أجريت عملية حقيقية في فيلم "لا تبكي يا حبيب العمر"

"يحيى الفخراني" رفيقي..وشاركت "محمود ياسين ومحمد عوض" في فريق التمثيل

الإعلام ظلمني بسبب "شريهان".. وعملت بالوفاء والامل بتكليف من "جيهان السادات"

فنان لم تمنعه رقة مشاعره وحسه الفني من الاحتراف في جراحة المخ والأعصاب، التي تعد واحدة من أصعب الجراحات، فمسك "المشرط" بيده ليداوي به آلام المرضى، وينقذ حياتهم، في لحظة فارقة.

إنه الفنان الدكتور أحمد سمير أحمد الملا، أستاذ جراحة المخ والأعصاب بكلية طب جامعة عين شمس، وعضو في العديد من الجمعيات المحلية والعالمية، منها مجموعة العمود الفقري الأوربية، والجمعية العربية لجراحي المخ والأعصاب، والجمعية الأفريقية للعلومِ العصبية، والاتحاد العالمي لجمعيات العلوم العصبية.

حاورت مجلة "الطبيب" الملا ليكشف عن تفاصيل حياته ونشأته الفنية والعلمية، وأخطر العمليات التي أجراها، والفرق بين الطب في مصر وفي الخارج، والمشكلات التي تواجه الأطباء.

ووجه الملا رسالة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي نيابة عن الأطباء، يدعوه فيها إلى التحلي بالصبر والاستمرار في حربه ضد المتآمرين، والقضاء على الفساد، وبناء البلاد.

•• عندما تعرّف نفسك بمن تبدأ الطبيب أم الفنان؟

الطبيب أولًا ثم الفنان، ولدت يوم الأول من يناير لعام 1940، في حي السيدة زينب، وعشت بها أجمل أيام حياتي، كانت نشأتي دينية، فكنت أسمع الآذان كسيمفونية تحثني على الالتزام بالوقت والدين.

رسّخ والدي- الذي كان يعمل ناظر مدرسة- بداخلنا قيم الالتزام والانتظام واحترام الآخر، ولأنه من قرية في محافظة الشرقية، ووالدتي من قرية في الجيزة، تنوعت ثقافتنا بحكم قربنا من عائلتين مختلفتين في الطباع والمأكل والملبس.

تلقيت جميع مراحل تعليمي في شارع واحد وهو "الخليج المصري" أو ما يعرف الآن بشارع بورسعيد، فالتحقت بمدرسة الشيخ صالح الابتدائية ثم دخلت مدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية، واعتدت على الذهاب إلى كشك الموسيقى لسماع العزف، ما جعلني أميل إلى الفن.

ولا أنسى فضل مجانية التعليم عليّ في جميع مراحل تعليمي، فوالدي لم يتحمل أي تكاليف، خاصةً أنني كنت متفوقًا وأحصل على مكافأة مالية تعينني على المصاريف بل وكنت أدخر منها للنزهة الصيفية.

عندما التحقت بمدرسة الشيخ صالح الابتدائية الإعدادية أصبحت أصغر طالب في المملكة المصرية، وصرت أفندي رسميًا وأنا لا أتجاوز الثماني سنوات، في حين كان معي طلبة "بشنبات" ومتزوجون ولم ياخذوا الابتدائية.

وبعد ذلك ذهبت لمدرسة مصطفي باشا فاضل، الملحق بها الجامع الوحيد الذي يقرأ فيه الشيخ محمد رفعت، والتحقت بفرقة التمثيل لأمثّل مع الفنانة سناء جميل، التي كانت تتفوق علينا في التمثيل، وكان مدرس العلوم وقتها الفنان جلال الشرقاوي، وهو مدرب التمثيل في نفس الوقت، وكنا نتلاقي مع نظرائنا من الطلبة من المدارس الأخرى ونلتقي في مسرح الأزبكية.

ومن أهم العوامل التي جعلتني أتذوق الفن أننا كنا نمتلك راديو كبير، فكان يجتمع عندنا الجيران؛ لنسمتع إلى حفلة أم كلثوم شهريًا، فيما تعد لنا أمي بعض الأطعمة والحلويات، ولم يقتصر الأمر على المنزل فحسب وإنما كنت أشترك في الحفلات والمسابقات الفنية بالمدرسة.

أول حفلة اشتركت فيها كانت "المولد النبوي" قدمت خلالها أغنية وأنا أرتدي ملابس الحج –استعرتها من أبي- ولقي أدائي إعجاب مدرس المسرح ما جعله يضعني ضمن الفرقة الأساسية، وشجعني على التمثيل.

وكان والدي يأخذنا إلى مسرح الريحاني، ويوسف وهبي مرة كل شهر فأحببت الريحاني وكنت أخاف من يوسف وهبي، ومع تفوقي الدراسي والتحاقي بفرقة التمثيل، كنت أشارك في ألعاب رياضية بإيعاز من أبي، فلعبت هوكي ومصارعة روماني وحصلت على ميدالية ذهبية في كليهما، وأخرى فضية في التمثيل.

وكان مجموعي يؤهلني لأن ألتحق بجميع كليات القمة، فقبلت في صيدلة الإسكندرية، وطب عين شمس، إلا ان أبي أصرّ على الطب، فلبيت رغبته، وكنت فخور بذلك، حتى تخرجت منها بالمركز الـ17 على دفعتي.

ولم أترك التمثيل في الجامعة وإنما كوّننا فريق تمثيل وكان معي ابني العزيز يحيى الفخراني، ومحمود ياسين، بكلية كلية الحقوق، ومديحة حمدي، بكلية التجارة، ومحمد عوض وأنعام سالوسة، وسمير العصفوري، بكلية الآداب، وكان أساتذتنا يمثّلون معنا، وتعلمنا منهم معنى الأستاذية.

••لماذا اخترت تخصص المخ والأعصاب رغم صعوبته؟

اخترت هذا التخصص وأنا أعرف مدى صعوبته، وكان معي الدكتور إسماعيل سلام، وزير الصحة الأسبق، واختار جراحة القلب، وكنا نعلم في ذلك الوقت أن نسبة الوفيات تفوق الـ90%، وكانوا يقولون لنا أن المريض يدخل وهو يحمل شهادة وفاته، ولكننا تعلمنا على أيدي أساتذة مخلصين.

••احكي لنا ذكريات تطوعك في حرب 1967؟

تطوعت في الحرب، وكنت ملازم أول طبيب مكلف "لام 6 موش ميكا" وتعني "اللواء السادس مكانيكي مدرع"، وذهبنا من الدار للنار، فكنا في منطقتي نيخيل والجفرة، اللاتي يسكنهما الثعابين والعقارب.

••وماذا عن سفرك إلى إنجلترا؟

بعد انتهائي من الجيش سافرت إلى إنجلترا خالي الوفاض، فلم يكن في جيبي سوى ثلاثة جنيهات استرليني لم تكف لتغطية احتياجاتي ليوم واحد، ولكن أكرمني الله بتوصية أساتذتي للعمل، فانتقلت إلى بلاك بول لأخضع لاختبار شهر في الطب واللغة قبل العمل.

وفي هذا الشهر كنت أتقاضى 30 جنيهًا إسترليني تكفيني للأكل والشرب والإقامة وتوفير وسيلة مواصلات، وبعدها عملت بمستشفي جامعة ليدز كنائب قديم.

•• ما أغرب المواقف الطبية التي حدثت معك هناك؟

بعد أسبوع من العمل، جائني رجل مسن مريض بالقلب ولديه ورم بالمخ، واستأصلناه، ولكنه أصيب بحساسية من الدم المنقول له، فطلبت عرضه على طبيب الحساسية، فكتب له "كالسيوم" فاعترضت لأن ذلك سيودي بحياته، فرد عليّ بسخف: "أنت الأجنبي الغبي ستعلمني الطب"، وحدث جدال بيننا انتهى باتصاله بأستاذه لحسم الأمر.

وجاء رد أستاذه بأن أمره بوقف الدواء، وطلب مقابلتني، فذهبت بعد تجهيز حقيبتي استعدادًا للرحيل، إلا أنه سالني: "لماذا اعترضت علي زميلك الأكبر منك في المستوي التعليمي؟"، فأجبته بأنه إذا تناول كالسيوم وهو ياخذ "إيجيتاليز" فإن قلبه سيتوقف، فنظر لي بإعجاب وطلب مني أن أوجه رسالة شكر لأستاذ الفارماكولوجي، الذي علمني بضمير.

والموقف الثاني: بعد خروجي من غرفة العمليات وجدت أستاذي يسالني: "هل تعاني من مرض نفسي؟ وهل تخاف من الظلام؟"، فأجبته بالنفي، وسألته عن سبب السؤال، فرد بأن تقرير رئيس المستشفى ذكر أنني أوقد النور طوال الليل، فأخبرته بأنني أذاكر وأتعلم، فثار وتركني.

وبعدها بيومين، عاد وأخبرني أن إدارة المستشفي أعطتني إجازة أسبوعين لحضور مؤتمر في باريس، وبقية الأيام لإراحة أعصابي على نفقة المستشفى، لأعود إلى عملي أكثر نشاطًا، فكم يقدرون العمل ويحترمون العقول.

•• ماذا فعلت بعد عودتك لمصر؟

كلمت أبي وأخبرته أن يجعل أمي تبل الشربات –قالها باكيًا- ونصحني أستاذي الدكتور أحمد البنهاوي بأن أمكث في مصر وأكتفي من الغربة.

وبعد تدريبي على "بوست دكتورافيلوجي" في الخارج لتأهيل مرضى الأعصاب وجراحة الأعصاب، ألقيت محاضرة في مصر في هذا التخصص، فعلمت الرئاسة، فأرسلوا لي لأعمل في "الوفاء والأمل" بتكليف من السيدة جيهان السادات.

وتم تعييني في عام 1974 مدرسًا في كلية طب جامعة عين شمس، وقمت بتعليم تلاميذ أصبحوا أساتذة الآن، ثم أصبحت رئيس قسم، وأرسلت 12 طبيبًا لتلقي العلم في الخارج، وأنا مطمئن أنني سأجد من يعالجني إذا مرضت.

••البعض طلب منك أن تترك الطب وتستجم ولكنك رفضت.. لماذا؟

بالفعل، طُلب مني كثيرًا أن أرتاح وأستجم في مكان مريح، أو أسافر في إنجلترا، ولكني أعمل بنصيحة أبي: "مت وأنت واقفا"، كما أنني وددت أن استمر متصلًا بمنطقتي التي تربيت بها، وأذهب إلى الشرقية، وأتقابل مع الممثلين القدامى، وأذهب مع أحفادي إلى المسرح.

•• هل ورث منك أحد أبنائك الطب أو الفن؟

ابني محمد أحمد سمير الملا طبيب متخصص في جراحة المخ والأعصاب، وحصل على الماجستير، ويمارس المهنة كأخصائي، وحصل على الدكتوراه ، وهو يتعلم في ألمانيا فنون جراحة المناظير والعمود الفقري؛ لأنها المستقبل القادم للجراحة في العالم.

 

•• عرفنا على أبنائك؟

ابني محمد، طبيب مخ وأعصاب، متزوج ولديه عمر وندي، وابني أحمد، لديه شركة ترجمة وإدارة مشروعات عالمية، متزوج ولديه ثلاثة بنات، وعندي بنتان توأم منة الله وهبة الله، تخرجتا من كلية الآداب وعملتا بالتدريس ثم تزوجتا، ومكثتا في البيت.

•• أليس لأحد من أبنائك ميولًا فنية؟

ليس لهم ميولًا فنية ولكنهم متذوقين جيدين، أما أحفادي فهم يحبون الفن، فمنهم من يدرس باليه ومن يشترك في مسرح المدرسة، ومن يدرس موسيقي، ومنهم الرياضي، ولكنهم بارعين جدا في التمثيل عنما يريدون أموال.

•• هل تنتمي زوجتك إلى مهنة الطب أو الفن؟

انا متزوج من المهندسة أماني عباس أحمد إسماعيل، تخرجت في كلية هندسة القاهرة دفعة 1970 قسم اتصالات، وكانت وكيل وزارة وخرجت على المعاش.

•• نعود إلى محطة الفن من هم رفقاء دربك الفني ويمارسون الطب؟

الجميل العظيم يحيى الفخراني وكان معنا مجموعة أخرى، معظمهم توفي، والآن معنا محمد كريم طبيب وممثل ممتاز وملتزم جدًا.

•• هل ترى الطب معاناة؟ وما الفرق بين المهنة في الحاضر والماضي؟

الطب ليس معاناة ولكنه محراب، والآن أصبح أسهل كثيرًا، فالأطباء يعتمدون حاليًا على الأجهزة أكثر من فهم نفسية المريض. وأنا دائمًا أقول لطلابي في كلية الطب إن أهم شيء أن تستمع للمريض بمفرده حتى لا يشعر بالحرج، وتشعره بالراحة والاهتمام، لأنه من سيوصلك إلى التشخيص الصحيح قبل الأجهزة، وهذا ما تعلمته في إنجلترا.

والآن نجد الأطباء يعتمدون على مساعديهم للحصول على التاريخ الطبي وبعض المعلومات السريعة عن المريض، ثم يشخّصون المرض ويعطون الدواء دون علم كافٍ بطبيعة المريض؛ لذا اهتزت الثقة بين الطبيب والمريض، لأن المهنة تحولت من إنسانية لتجارية.

•• كيف ترى صورة الطبيب في الإعلام؟

للأسف الشديد، الإعلام أخطأ في حق أهم عنصر في المنظومة الطبية وهو التمريض، فصوّرها على أنها تقتنص الرجال، أو تعطي حقنة للمريض تودي بحياته، أو تأخذ رشوة، ما يحفزها على ارتكاب ذلك، ويؤثر على بقية الفريق.

•• ما هي أشهر الحالات الفنية التي عالجتها؟

كنت مسؤولًا عن حالتين مهمين لفنانات مشهورات، الأولى: الفنانة شريهان شخصت حالتها، وسافرنا إلى المستشفى التي تعلمت فيها تثبيت العظام، لإجراء العملية بها، مع البروفسير رواكامي، وكتبت الصحف أنني أمنع عنها الزيارة ، وتناسوا نجاح العملية، حتى بعد عودتها وعرضها مسرحية شارع محمد علي.

والحالة الثانية: كانت الفنانة سعاد نصر، ووقتها وقفت أمام الإعلام وقلت لهم: "ارحموا أطباء مصر الذين يجرون أكثر من 30 ألف عملية في المستشفيات المجانية"، لأنهم تناولوا القصة بطريقة خاطئة مما أثر على نفسيتها.

•• ما هي أصعب العمليات التي أجريتها؟

أجريت عمليات كثيرة بالغة الصعوبة، ولكن هناك عملية كانت غريبة ومشهورة في نفس الوقت، لطفل –جاءني به الصديق طارق علام من برنامج كلام من ذهب- يعاني من مرض نادر يجعله يأكل جسمه دون أن يتالم، وهي تحدث بنسبة 1 لكل 100 ألف.

وأجريت له عملية في إنجلترا لانتزاع القطعة ما بين استقبال المعلومة والتفاعل، لوجود خلل بها في الفص الأمامي من المخ، تجعله يتفاعل ضد جسده ويتلذذ بالألم، وبالفعل شفي الولد وعاش حياته طبيعيًا.

والعملية الأكثر شهرة، كانت استئصال ورم لمريض، وتم تصويرها بكاميرا هيلكوبتر لعرضها في فيلم "لا تبكي يا حبيب العمر"، عندما كان نور الشريف مريض بورم في المخ، وأبيه فريد شوقي يجري له العملية، وظهرت بظهري في الفيلم، وكانت أول وآخر مرة يتم فيها عرض عملية حقيقة في فيلم سينيمائي.

أما أصعب عملية بالنسبة لي، فهي الأبسط في جراحة المخ والأعصاب اسمها "بيرهول"، وهي ثقب في الجمجمة، وبرغم سهولتها إلا أنها إذا تدهورت يحدث النزيف الذي هو أخطر عدو للجراح؛ لأنه يرفع الأدرينالين، وقد حدث ذلك معي في أواخر الستينات ولم تكن الأدوات متوفرة لوقف النزيف.

•• لماذا ينجح الطبيب في الخارج أكثر من مصر؟

لأنه يجد فرصته وتوفر له الإمكانيات دون عقدة الأستاذ والتلميذ، ولدينا نماذج مثل الدكتور أحمد زويل -رحمه الله- والعظيم الدكتور مجدي يعقوب، والأطباء المصريين يتميزون بأن لديهم ملكة الابتكار، فأشهر الأطباء في الولايات المتحدة الأمريكية وانجلترا وفرنسا مصريين.

•• ماذا ينقص المنظومة الطبية في مصر؟

المنظومة الطبية تحتاج إلى ميزانية كبيرة وهي غير متوفرة، لذا يتجه كبار الأطباء إلى المجال الخاص لأنه يكسب منها عكس الحكومة، وإذا نظرنا إلى معهد ناصر سنجد أنه أصبح صرحًا طبيًا عالميًا لأن الدكتور إسماعيل سلام جمع تبرعات من الخارج.

ونحن نحتاج مزيدًا من الصبر، والقضاء على الفساد الإداري، والتسويق لأنفسنا في الخارج، لأننا أفضل بلد في تقديم الخدمة الطبية، ولدينا أطباء على أعلى مستوى، ولكن نواجه حربًا داخلية وخارجية، فيجب أن نتحلى بالثقة.

•• إذا أردت أن تبعث رسالة من أجل الطب والفن.. إلى من ستوجها؟

أوجه رسالة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي –باكيًا- وأقول له: "أنا أؤمن أن الله هو من أرسلك إلينا ووضعك في موقعك لتكشف المؤامرة، ولم يكن حلمك أن تصير رئيسًا للجمهورية، وعليك أن تتحملنا، ونحن نعلم أن مؤامرات الداخل أخطر من الخارج، ولكن أنت تمتلك صبرًا وإيمانًا، ونحن جميعًا كأطباء وفنانين خلفك، وسنعمل من أجل مصر، ولو حدث لأي بلد ما حدث هنا لانهارت.. نضّف ياريس".

•• عند ذكرك أبيك بكيت وعند ذكرك للرئيس بكيت.. لماذا؟

لأن هذا أبي الحقيقي وهذا أبي الروحي، والاثنان أعز الناس لقلبي، ولا أزيد عن ذلك.

مواضيع ذات صلة

«الطبيب» تحاور أشهر «دكتور» في الدراما

كانت شخصية "الدكتور" طريقه للانطلاق نحو الشهرة، ولكن تناوله للشخصية وأداءه الساخر الذي لم يحدث من قبل في الدراما المصرية قد أثار جدلًا كبيرًا بين أوساط الأطباء
أقرا المزيد

رانيا علواني: تركت السباحة من أجل الطب

"السمكة الذهبية".. رغم صغر سنها إلا أن رحلتها في أعماق الحياة شهدت قصة نجاح تجعلها نموذجًا فريدًا يحتذي به لكافة الأجيال الشبابية
أقرا المزيد

«الطبيب» تحاور مؤسس طب الحالات الحرجة

قهر التحديات ووصل إلى أعلى درجات العلم، حتى أصبح أحد المتخصصين في أمراض القلب على مستوى العالم، خصص حياته كلها لعلاج الفقراء على أحدث مستوى، وهو من أدخل طب الحالات الحرجة إلى مصر منذ ‏33 عامًا.
أقرا المزيد

نقيب الأطباء في حوار شامل مع«الطبيب»

أينشتاين الطب .. راهب قصر العيني .. الأب الروحي للطلبة" .. ألقاب عديدة اكتسبها الدكتور حسين خيري نقيب أطباء مصر،
أقرا المزيد

د. أحمد عطية يروي صدمة أول «جثة»

كل طبيب يملك حكاية خاصة به دفعته لدخول كلية الطب، كما يملك العديد من الذكريات عالقة في ذهنه تشعره بالحنين لأيام الدراسة،
أقرا المزيد

د. مجدي يعقوب: الطب تحول إلى تجارة

ملك القلوب، أسطورة الطب، السير والفارس رسميًا من بريطانيا ، سفير الطب المصري حول العالم .. ألقاب عديدة استحقها جراح القلب العالمي الدكتور مجدي يعقوب، إنه حقًا النموذج الأمثل لما يحمله اسم مجلتنا "الطبيب" من معاني جليلة، بهر العالم بعلمه وأبحاثه الطبية ، ليصبح الإنسان والمعلم الحقيقي الذي قد لا يتكرر كثيرا في زماننا ،
أقرا المزيد

مواضيع تهمك

تلوث الهواء يقتل 600 ألف طفل سنويا

كشفت منظمة الصحة العالمية عن أن تلوث الهواء يودى بحياة ما يقدر بنحو 600 ألف طفل سنويا ويؤدى إلى أعراض تتراوح بين فقد الذكاء إلى البدانة والتهابات الأذن.
أقرا المزيد

ابتكار ثدي صناعي لإرضاع الطفل

ابتكر الأمريكي أيال لانتيرناري زجاجة حليب ثورية على شكل ثدي، بمميزات تسهل عملية إرضاع الأطفال.
أقرا المزيد

البكاء يخفف الضغط العصبي

كشف الدكتور هايدفومي يوشيدا، خبير الطب النفسي الياباني، عن أن البكاء يساعد في تخفيف التوتر والضغط العصبي أكثر من النوم أو كوب دافئ من القهوة.
أقرا المزيد

مناديل الحمام تسبب أمراض محرجة

حذر خبراء الصحة من مناديل الحمّام المستخدم في العديد من دول العالم لأنه يسبب مشاكل صحية للإنسان.
أقرا المزيد

الأفلام الإباحية تدفع الرجال للسيليكون

أكدت دراسة بريطانية حديثة أن الأفلام الإباحية تسببت في ارتفاع عدد الرجال الذين يبحثون عن حشوات القضيب السيليكون.
أقرا المزيد

الضغوط العصبية تصغّر خلايا الذاكرة

كشفت دراسة حديثة عن أن الضغوط العصبية والنفسية تؤثر على حجم خلايا الذاكرة، إذ تجعلها أصغر.
أقرا المزيد

أترك تعليقا

يجب أن تملا جميع الخانات