آخر الأخبار

رانيا علواني: تركت السباحة من أجل الطب

"السمكة الذهبية" تروي رحلتها في أعماق الرياضة والعلوم والسياسة

أسعى لمناقشة مشاكل المهنة والطبيب داخل مجلس النواب

أعشق تخصص النساء والتوليد وقمت مؤخرًا بولادة 4 توائم

النادي الأهلي يمثل لي كل شيء وتعلمت احترام القوانين بداخله

قريبًا سأقدم برنامجًا طبيًا .. وأحارب المنشطات في اللجنة الأولمبية

أبي غرس الضمير بداخلي وتعلمت تنظيم الوقت من أمي

زوجي مهندس ويتفهم عملي كطبيبة بسبب والدته وشقيقته

الاجتهاد وراء نجاحي في الطب بعد شهرتي في السباحة

"السمكة الذهبية".. رغم صغر سنها إلا أن رحلتها في أعماق الحياة شهدت قصة نجاح تجعلها نموذجًا فريدًا يحتذي به لكافة الأجيال الشبابية ، أبحرت في الرياضة فكانت الأبرز في مجالها على المستوى المصري والعربي والأفريقي ، وخاضت سباق العلم لتحصل على نوعان من البكالوريوس في العلوم والطب والجراحة ، ووصلت إلى بر المكانة الأدبية فحازت على جائزة التقدير من الدولة باختيارها للمشاركة في العمل السياسي تحت قبة مجلس النواب.. إنها الطبيبة والسبَاحة والنائبة البرلمانية "رانيا علواني".

بدأت مشوارها مع السباحة في عمر 8 سنوات، ولم يمر عامان حتى حصدت أولى ثمار جوائزها من الميداليات في عمر 10 سنوات، واستمرت في طريق نجاحها الرياضي لتحتل المكانة الأولى دائمًا ، فكانت أول سبَاحة مصرية وعربية وإفريقية تحصل على ميداليتين ذهبيتين في السباحة في تاريخ دورات البحر المتوسط منذ بدايتها عام 1951 ، كما نجحت في الفوز بـ77 ميدالية على المستوى الدولي والإفريقي والعربي ، ليتم تصنيفها ضمن أفضل 11 سباحة في سباق 100 متر على مستوى العالم.

وكان أول انتصاراتها في البطولة الإفريقية للسباحة التي أقيمت في تونس ، واستطاعت رانيا علواني أن تفوز بعشر ميداليات، بعد أن جمعت 119 نقطة من 207 نقاط جمعها الفريق المصري ، ثم توالت انتصاراتها لتصبح أول سباحة مصرية تكسر حاجز الدقيقة في سباق المائة متر حرة ، وأول فتاة تكسر حاجز الـ28 ثانية في سباحة الخمسين مترا حرة،

واشتركت رانيا علواني في دورة الألعاب الإفريقية الخامسة التي أقيمت بالقاهرة، لتفوز فيها بخمس ميداليات ذهبية وخمس ميداليات أخرى فضية وبرونزية ، وحصلت على كأس السوبر في بطولة جنيف كأحسن سبَاحة بعد أن فازت بسباق 500 متر حرة ، وتم اختيارها كأحسن ناشئة عربية عام 1992 في استفتاء هيئة الإذاعة البريطانية.

وحازت رانيا علواني على العديد من المراكز والعضوات الشرفية، منها عضو باللجنة الأوليمبية الدولية، وعضو اللجنة الأوليمبية المصرية، وعضو مجلس إدارة بالنادي الأهلي، وعضو المكتب التنفيذي للمنظمة العالمية لمكافحة المنشطات WADA ، وعضو اللجنة الطبية باللجنة الأوليمبية الدولية ، وأيضا عضو لجنة اللاعبين باللجنة الأولمبية الدولية والمصرية ومؤسسة جمعية الأولمبيين المصريين، والمشرف الفني على المنتخب القومي للسباحة.

لم تكتفي رانيا علواني بسلسلة نجاحاتها على المستوى الرياضي فقط ، بل تفوقت علميًا وحصلت على بكالوريوس العلوم من جامعة ميثوديست الجنوبية بدالاس في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1999  ، عندما كانت تقيم في أميركا لمدة خمس سنوات ، ثم عادت وحصلت على بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا عام 2004 ، لتعمل به الآن كطبيبة وجراحة.

وكللت رانيا علواني رحلتها الناجحة ليتم اختيارها ضمن المعينين لمجلس النواب في دورته المنعقدة حاليًا ، لتصبح نائبة برلمانية.

وأمام هذا المشوار الفريد من التفوق والتميز اهتمت "الطبيب" برصد رحلة "سمكة الطب الذهبية" رانيا علواني في أعماق الرياضة والعلوم والسياسة ، من خلال هذا الحوار ، لتضعها كنموذج لكل طبيب شاب لديه طموحات وأحلام النجاح في حياته العلمية والرياضية ..

•• كيف حققتي هذه المعادلة الصعبة ما بين التفوق في الدراسة العملية للطب والحصول على بطولات السباحة ؟

بصراحة ماما هي البطلة الحقيقية، فهي التي كانت تتحمل عناء تنظيم المواعيد بالنسبة لي ولأخي ، حيث كنت أقوم بتمرين السباحة على فترتين خلال اليوم، الأول الساعة السادسة صباحا قبل المدرسة ، والتمرين الثاني بعد المدرسة مباشرة، ثم نذهب إلى البيت وننظم الوقت بين المذاكرة والنوم، فقد تعودت على أداء مهام في أوقات محددة، ولابد أن أقوم بها ، بينما وقت المذاكرة من الصعب إهداره لذلك تعلمنا من صغرنا قيمة الوقت.

•• ما سر نجاحك المبهر في رياضة السباحة؟

• كنت طفلة ملتزمة بكافة القواعد التي كانت تضعها أمي ، وعشقت رياضة السباحة للغاية ، لذلك كنت متفوقة فيها ، حتى دخلت المنتخب وأنا في عمر 8 سنوات، وكنت الأولي في مصر في سن 12 عاما ، وكل هذا النجاح جعلني أستمر في الطريق الصحيح  .

•• هل تأثرت دراستك للطب بمشوارك في السباحة؟

كان لي هدف كبير في السباحة أريد تحقيقه، ووصلت إلى نقطة فاصلة وهي الاختيار بين استكمال دراسة الطب وبين تحقيق هدفي في السباحة كبطلة، نظرًا لأن السباحة لها وقت محدد يجب أن أستمر فيه، بينما يمكن أن أكمل الدراسة في أي وقت، فأوقفت دراسة الطب بمصر رغم أنه كان يتبقى لي 3 سنوات للدراسة في الكلية ، وللأسف كان من الصعب الجمع بين الدراسة والرياضة ، وبالفعل أكملت مشوار السباحة وكنت أدرس العلوم بجانب السباحة في الولايات المتحدة الأمريكية .

•• وكيف جاء قرار اعتزالك السباحة؟

• اتخذت قرار الاعتزال بمجرد وصولي إلى المرحلة النهائية ، ونجحت في أن أكون أول سبَاحة في الوطن العربي تصل للنهائي بين أحسن 8 علي العالم، وقتها قررت العودة إلى مصر ، والاستقرار لخلق حياة طبيعية، وتمكنت من استكمال طريقي في دراسة الطب الذي أعشقه داخل مصر.

•• وفي أي جامعة حصلتي على شهادة الطب؟

• في البداية كنت في كلية طب قصر العيني، وبعد عودتي من السفر التحقت بجامعة مصر وتخرجت فيها، ثم أخذت الامتياز والنائب الزائر والماجستير في جامعة عين شمس، وسجلت الدكتوراه حاليًا في جامعة عين شمس أيضًا .

•• هل كان من الممكن أن تستمري في السباحة مع عملك كطبيبة ؟

• لا أتصور أنني كنت سأستطيع أن التوفيق في ذلك والدليل علي ذلك أنني أجد صعوبة الآن مع أولادي لأكرر ما كانت تفعله أمي معي من تنظيم للتمارين وغيرها.

•• وكيف توفقين في رعاية أولادك وسط زخم عملك؟

• بالتنظيم.. فأنا منظمة جدًا وأعرف قيمة الوقت كما تعلمت وقت الطفولة من والدتي ، لذلك أعرف جيدًا كيف أنظم وقتي بين عملي وبيتي ، ولا أنكر أنني أتعرض لضغوط كبيرة، ولكن الإنسان بتنظيمه للوقت يستطيع أن يغطي جميع مناحي الحياة .

•• هل أبنائك لديهم ميول رياضي مثلك أو تطلعات في مجال الطب؟

•• الأطفال في سن صغير لابد أن يمارسوا أكثر من لعبة حتى يستقروا على اللعبة التي يميلون نحوها، لذلك حرصت على إتاحة الفرصة لأولادي لتجربة ألعاب كثيرة ، حيث يمارس ابني "مالك" 9 سنين لعبة الجودو والسباحة، أما ابنتي "هنا" 6 سنوات فتلعب جمباز وسباحة ، وإلى جانب ذلك يمارس الفروسية، أما ميولهم الطبية فإن "هنا" تقول أنها تريد أن تصبح طبيبة مثلي ، في حين أن "مالك" حتى الآن ليس لديه أي ميول طبية ولا يريد ذلك ، ويريد أن يصبح مهندسًا مثل والده .

•• من هو زوج رانيا علواني.. وما مقومات نجاحك كطبيبة في الزواج من شخص غير طبيب؟

• زوجي هو محمد هاني الخرباوي مهندس ودكتور في  إدارة الأعمال، أما عن طبيعتي كطبيبة فهو زوج متفهم جدًا لعملي ، لأنه عاش هذه الأجواء من قبل فوالدته طبيبة وأخته طبيبة .

•• هل عشقك للطب يعود إلى والدك على طريقة "ابن الوز عوام"؟

• والدي جراح أوعية دموية وجراحة مناظير وجراحات السمنة ، وحاصل على الزمالة البريطانية، وأن لم أصل حتى الآن لجزء صغير مما وصل إليه أبي ، ولكن أنا أتشابه مع معه في أشياء كثيرة وليس في الطب فقط ، منها العمل في المجال الرياضي، مثل عضوية مجلس إدارة النادي الأهلي والاتحاد الدولي، وتقريبًا أنا وأبي لدينا نفس الاتجاه والميول رغم انه لم يوجهني أو يجبرني علي أي شيء.

•• ماذا تعلمتي من والدك كطبيب؟

• تعلمت منه الضمير، بحيث لا يوجد ما يجعل الطبيب يخدع المريض أو يتربح من ورائه أو يفعل ما يخالف ضميره أو مبادئه ، فالأهم هو مصلحة المريض .

•• أيهما تأثيره أكبر في حياتك ، والدك الطبيب أم والدتك المهندسة؟

• الاثنين قدوتي، فوالدتي مهندسة متفوقة في عملها ودقيقة جدًا ومنظمة، ووالدي كذلك طبيب ورياضي ناجح ويسير في طريقي الرياضة والطب اللذان اختارهما، فكل منهما قدم لي القدوة وأوجه لهما تحية فقد قدما لنا أنا وأخي الكثير.

•• ما القصة وراء اختيارك لتخصص النساء والتوليد؟

• عندما نمر بسنة الامتياز خلال الدراسة في كلية الطب ، نمارس تخصصات نتعامل  فيها بأيدينا كالجراحة والنساء والتوليد وجراحة العظام، وأمراض أخرى لا نستخدم فيها الأيدي مثل الباطني والأطفال والجلدية وغيرها ، ولكني أحب أن أعمل بيدي فكان أمامي الاختيار إما بالعمل في الجراحة ولكنها مجال واسع وتحتاج طبيب يحبها ، أو العظام وأراه تخصص صعب،  لذا اخترت النساء والتوليد كحل وسط يجمع بين الجراحة والتعامل مع المرضي عمليًا ، لذلك أحب هذا التخصص للغاية.

•• كيف استطعتي تكرار النجاح كاستشاري نساء وتوليد بعد شهرتك كسبَاحة ماهرة؟

• أنا اجتهد ، ولكن أريد أن أوجه رسالة للجميع وأقول أن الرياضة مهمة في حياة أبنائكم، ليس فقط لكي يصبح رياضي ناجح ، ولكن لأن الرياضة ستُعلم الالتزام في الحياة ككل ، وستكون روح التنافس و التفوق هي عنوانه طوال حياته، وهذا هو ما حدث معي وفقًا لتربيتي ، لذا سيصبح أي مجال ندخل فيه فإن التفوق هو سمته .

•• إذا عرض عليكي تقديم برنامج تلفزيوني، وتم مفاضلتك بين برنامج رياضي وآخر طبي .. أيهما ستفضلين؟

• لقد قمت بتقديم برنامج رياضي بالفعل على قناة أبو ظبي الرياضية ، وقمت فيه بتغطية الأحداث الخاصة بالأولمبياد وقتها، بينما أقوم الآن بتحضير برنامج طبي عن الصحة والتوعية النفسية والجسدية ولمجتمعية، وقريبًا سيتم عرض البرنامج .

•• ماذا عن تجربتك في إنشاء أكاديمية للسباحة ؟

الهدف من أكاديمية السباحة هو تعويض أشياء كانت تنقصنا في التمارين، وتطبيق التعامل الأمثل مع اللاعب ، وإدخال أخلاقيات تخرج لاعبا متكامل، والقضاء على كافة المعوقات التي كانت تقابلنا ، وبالفعل تم تحقيق كل هذه الأهداف في الأكاديمية، حيث تستقبل الطفل في عمر خمس سنوات لتأهيله حتى سباحًا عالميًا يتمتع بصحة قوية، ولكن تركت مجلس الإدارة حاليًا بسبب عضويتي بمجلس النواب لأنه لا يصح أن الجمع بين الاثنين .

•• ماذا يعني لكي النادي الأهلي، وهل ابتعدتي عن مجلس الإدارة للتفرغ للطب؟

•النادي الأهلي يمثل لي كل شيء ، وكنت عضو بمجلس الإدارة لمدة 8 سنوات طوال دورتين ، ولكن القانون لا يسمح بالاستمرار في الإدارة لدورة ثالثة، وقد تعلمت الكثير داخل النادي الأهلي ، حيث كنت عضوًا في اللجنة الاولمبية الدولية ، حيث كنت على دارية كبيرة بالقوانين ، خاصة وأن النادي الأهلي مؤسسة تعتمد على تطبيق القوانين ، بينما لم يكن الطب عائقًا أبدًا لي أمام ممارسة دوري بالنادي الأهلي.

•• ما دورك داخل اللجنة الطبية الأولمبية الدولية؟

• أنا عضو في اللجنة الطبية الأولمبية، وأمثل تلك الجنة في الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات حول العالم ، حيث نراقب فيها من يتعاطون المنشطات، وصلاحية التحاليل واتخاذ القرار إذا كان صحيح أم خاطئ من قبل اللجنة الاولمبية إلى جانب التوعية للاعبين .

•• ما حجم تعاطي تلك المنشطات ؟

• نسبة تعاطي المنشطات مقلقة، ولكن ليست عالية، فإذا كانت النسبة تتراوح بين 8 إلى 10% يتعاطون منشطات فهذا يعد خطرًا ليس علي البطولات فقط ، ولكن على صحة اللاعب نفسه، لذلك تم تحديد 3 شروط للحد من المنشطات ، تتمثل في عدم أخذ منشطات لأنها تحسن الأداء في الرياضة ، ثانيًا أن تكون مضرة بصحة الإنسان، ثالثًا أن تقوم بترويج قيم مختلفة كتبديل عينة البول أو وضع مادة أو الغش،  لذلك نقوم بإصدار قائمة في سبتمبر وتفعيلها في يناير ، حيث تمتد فترة التوعية إلى 3 أشهر، وللأسف كل يوم تظهر منشطات جديدة ، والأخطر أن هناك معامل وأطباء متخصصين في كيفية جعل اللاعب يتعاطي أدوية ولا يتم اكتشافها، لذا فإن هناك قواعد حديثة تنص على الاحتفاظ بالعينات لمدة ثماني سنوات، ومن الممكن سحب ميداليات اولمبية من اللاعبين حصلوا عليها منذ 8 سنوات أو أقل، حيث أن قائمة المنشطات تتغير باستمرار ، وقد يكون اللاعب مريض وأخذ دواء للبرد، لذلك فإنه من أدوار الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات توعية اللاعب الدولي والمحلي بالأدوية المسموح بها وغير المسموح بها وعواقبها.

•• بعد تعيينك في مجلس النواب.. كيف تمارسين الطب وأنت برلمانية ؟

أول 3 أشهر في المجلس كانت فترة صعبة للغاية، ولكن بعد خروج اللائحة أصبحت أيام المجلس الأحد والاثنين والثلاثاء من كل أسبوع، وأحياننا يكون هناك أسبوع أجازة لأن اللجان تعمل في هذا الأسبوع، لذلك أصبحت استطيع تنظيم الوقت بين المجلس وعملي كطبيبة، ولكن لا أنكر أن المجلس استقطع وقت كبير مني كطبيبة .

•• وهل يتم الاستفادة منك كطبية ورياضية داخل لجان البرلمان؟

• نعم، اشترك في لجنة الشباب والرياضة، ولجنة العلاقات الخارجية ، ولجنة الصحة ، ولكن الأساسية هي الشباب والرياضة .

•• هل هناك تواصل بينك وبين الأطباء لحل مشاكلهم من خلال مجلس النواب؟

• حتى الآن حضرت جلستين للجنة الصحة فقط ، ولم تتشعب اللجنة لدراسة مشاكل الأطباء، حيث نقوم أولاً بدراسة القوانين واللوائح ، ثم بعد ذلك سنقوم مستقبلاً بدراسة مشاكل المهنة والطبيب نفسه، واستعد للقيام بهذا الدور وفقًا لحق مهنة الطب عليا.

•• وماذا عن دورك كوسيط بين نقابة الأطباء والمجلس؟

• بالفعل يحضر نقيب الأطباء أعمال اللجان في المجلس ، حيث نناقش معه كثير من القضايا حتى نستطيع في المستقبل حلها من خلال النقابة ، كما نتفاعل دائما معهم لأن الملف الصحي كبير للغاية ويحتاج لمجهود أكبر أيضًا .

•• هناك اتهامات لأطباء النساء والتوليد باللجوء إلى إجراء العمليات القيصرية في الولادة.. ماذا عن رانيا علواني؟

• المفاجأة أن إجراء العمليات القيصرية يكون في الغالب بناء على رغبة المريضة، حيث تصر عليها حتى لا تشعر بآلام الولادة ، ولكن هناك حالات تستدعي الولادة القيصرية كالحالات المتعسرة أو وجود توائم، وحدث هذا معي كثيرًا ، ومؤخرًا قمت بولادة أربعة توائم ولدان وبنتان ، وكان شعور رائع ، وفي كل الأحوال أتعامل مع الحالة حسب ما تتطلب على المستوي المهني ، لأن هذا هو الضمير الذي تربيت عليه .

•• نصيحة من الدكتورة رانيا علواني لأطفال مصر وأطباء المستقبل؟

• أقول لهم لابد من الاتجاه نحو المجالات التي تحبونها بجانب الدراسة ، وليس شرط أن تكون رياضة من الممكن أن تكون موسيقي أو كتابة شعر، لأن المذاكرة نمط حياة، بينما الموهبة تكون حياة مختلفة ، فنحن نريد أن نكون مبدعين ومختلفين ومتقدمين، ولا نتلقى الدروس فقط ، فالنجاح الحقيقي هو التفوق فيما نحب .

 

 

مواضيع ذات صلة

د.سمير الملا.. سفير النوايا الطبية في الفن

فنان لم تمنعه رقة مشاعره وحسه الفني من الاحتراف في جراحة المخ والأعصاب، التي تعد واحدة من أصعب الجراحات، فمسك "المشرط" بيده ليداوي به آلام المرضى، وينقذ حياتهم، في لحظة فارقة.
أقرا المزيد

«الطبيب» تحاور أشهر «دكتور» في الدراما

كانت شخصية "الدكتور" طريقه للانطلاق نحو الشهرة، ولكن تناوله للشخصية وأداءه الساخر الذي لم يحدث من قبل في الدراما المصرية قد أثار جدلًا كبيرًا بين أوساط الأطباء
أقرا المزيد

«الطبيب» تحاور مؤسس طب الحالات الحرجة

قهر التحديات ووصل إلى أعلى درجات العلم، حتى أصبح أحد المتخصصين في أمراض القلب على مستوى العالم، خصص حياته كلها لعلاج الفقراء على أحدث مستوى، وهو من أدخل طب الحالات الحرجة إلى مصر منذ ‏33 عامًا.
أقرا المزيد

نقيب الأطباء في حوار شامل مع«الطبيب»

أينشتاين الطب .. راهب قصر العيني .. الأب الروحي للطلبة" .. ألقاب عديدة اكتسبها الدكتور حسين خيري نقيب أطباء مصر،
أقرا المزيد

د. أحمد عطية يروي صدمة أول «جثة»

كل طبيب يملك حكاية خاصة به دفعته لدخول كلية الطب، كما يملك العديد من الذكريات عالقة في ذهنه تشعره بالحنين لأيام الدراسة،
أقرا المزيد

د. مجدي يعقوب: الطب تحول إلى تجارة

ملك القلوب، أسطورة الطب، السير والفارس رسميًا من بريطانيا ، سفير الطب المصري حول العالم .. ألقاب عديدة استحقها جراح القلب العالمي الدكتور مجدي يعقوب، إنه حقًا النموذج الأمثل لما يحمله اسم مجلتنا "الطبيب" من معاني جليلة، بهر العالم بعلمه وأبحاثه الطبية ، ليصبح الإنسان والمعلم الحقيقي الذي قد لا يتكرر كثيرا في زماننا ،
أقرا المزيد

مواضيع تهمك

بالأرقام..ارتفاع نسب الإصابة بالسمنة

كشفت منظمة الصحة العالمية، فى تقرير لها اليوم، الخميس، عن ارتفاع نسب الإصابة بالسمنة في منطقة الشرق الأوسط.
أقرا المزيد

إعادة تسجيل الأدوية كل 10 سنوات

أصدرت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، قرارا وزاريا رقم 600 لسنة 2018 بشأن قواعد وإجراءات إعادة تسجيل المستحضرات الصيدلية البشرية.
أقرا المزيد

الملح الزائد يسبب السمنة للأطفال

حذرت دراسات طبية من زيادة كمية الملح في طعام الطفل، لأن الملح الزائد من أسباب سمنة الأطفال، وارتفاع ضغط الدم لديهم، وأحد عوامل أمراض القلب.
أقرا المزيد

آلام الأذن الشديدة تنذر بالتهابات

نبّهت الرابطة الألمانية لأطباء الأنف والأذن والحنجرة من أن آلام الأذن الشديدة والمفاجئة تنذر بالتهاب الأذن الوسطى الحاد، بالإضافة إلى ضعف السمع والشعور بضغط في الأذن وطنين الأذن والحمى والدوار.
أقرا المزيد

القهوة تشفي من مرض جلدي

كشفت دراسة أمريكية حديثة أن شرب القهوة يمكن أن يساعد في الشفاء من مرض جلدي، يتصف بأعراض تشمل تورد الأنف والوجنتين، واحمرار البشرة.
أقرا المزيد

البيض يعزز الشعور بالشبع

توصلت دراسة بريطانية إلى أن البيض يحتوي على مكون بروتيني يساعد على خفض عدد السعرات الحرارية التي يتم استهلاكها خلال وجبة الغداء أو العشاء.
أقرا المزيد

أترك تعليقا

يجب أن تملا جميع الخانات