آخر الأخبار

د. حسام قنديل

سر إقبال الشباب على الالتحاق بكليات الطب

أظهرت نتائج الثانوية العامة التفوق الواضح لكليات الطب في رغبات الطلاب لدرجة أن الحد الأدنى للالتحاق بأى كلية طب يزيد على ٩٨ ٪،هذا الإقبال الواضح من أوائل الثانوية العامة على الالتحاق بكليات الطب يؤكد أن مهنة الطب مازالت هي المهنة الأرقى في المجتمع وأنها حلم لكل الشباب المتفوق.

الجميع يعلم أن مهنة الطب هي مهنة شاقة، يستمر فيها الطبيب في التحصيل العلمي مدى حياته، ومعظم الأطباء الناجحين لايوجد عندهم وقت لحياة اجتماعية عادية،هذا بالإضافة إلى أن دخل الطبيب المصري هو من أقلها في العالم ومقارنة دخل أشهر طبيب بدخل أشهر فنان أو أشهر لاعب كرة أو أشهر محاسب أو أشهر محامي بالتأكيد ليست في صالح مهنة الطب. ونحن نعلم أيضا أن المناصب القيادية في مصر نادرا ما يتقلدها طبيب، اللهم منصب وزير الصحة.

إذن ما هو السر في إقبال وإصرار خيرة شباب مصر على الالتحاق بمهنة الطب على مر العصور؟ لا يخفى على أحد أن نسبة ليست قليلة ممن يدخلون الطب ينفذون رغبة الأهل قبل أن تكون رغبتهم الشخصية وهؤلاء للأسف يفشلون في تحقيق النجاح على أرض الواقع، حيث إن أهم أسباب النجاح الرغبة الشخصية العارمة في خدمة وعلاج المرضى بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى.

كما أن الطبيب يحتاج إلى مبالغ كبيرة من الأموال لكى يبدأ عمله الخاص وكلنا نعلم صعوبة الحصول على مكان مناسب لعيادة خاصة وتأسيسها بالأجهزة المناسبة والتعامل مع التراخيص والضرائب وخلافه من ضروريات أساسية لاستقبال المرضى، ناهيك عن الشهادات والدرجات العلمية اللازمة لبدء ممارسة العمل الخاص في عيادة أو معمل أو مركز أشعة. فمن ينشد الربح السريع سيصاب بصدمة كبيرة لأن مهنة الطب هي مهنة إنسانية في المقام الأول. لذلك تجد كثيرا من الأطباء هم أبناء لأطباء لديهم العيادة الجاهزة التي يقوم فيها الابن بإكمال مسيرة والده، والأمثلة حولنا كثيرة وواضحة والأسباب تكون منطقية فى حالة تفوق الابن وحرصه على الحفاظ على السمعة الطيبة التي تركها والده.

أظن أن السبب الحقيقي لإقبال خيرة خريجي الثانوية العامة على الالتحاق بكليات الطب هو ما تحمله هذه المهنة من إنسانية وصدق ورقى. فالمهندس مثلا مع كامل الاحترام لكل المهن يتعامل مع أجهزة أو مبان أو آلات صناعية قام بصنعها وتطويرها الإنسان، وخطأ المهندس من الممكن تداركه بسهولة.

أما الطبيب فيتعامل مع صنع الله ومن هنا تأتى صعوبة هذه المهنة وهو في حال ارتدائه للبالطو الأبيض يكون خليفة الخالق العظيم فى الشفاء. وفي هذا تكريم إلهى عظيم. أخطاء الطبيب تكون نتائجها فادحة وخصوصا على المريض وأهله. هذا بالإضافة إلى أن الطبيب المخلص مهما حصل على تعويض مادي في عيادته الخاصة فأجره الحقيقي يحصل عليه من نظرة الرضا في عين المريض والثواب الذي يحصل عليه من ربه لأنه يعمل عملا صالحا ويشفى الناس على يديه، هنا تكون مهنة الطب متعة كبيرة من الصعب الحصول على أي شعور مماثل لها مع أي مهنة خصوصا عندما يمس المرض ثم الشفاء أقرب الناس إليك.

أخيراً.. مهنة الطب هي الوحيدة التي يبوح فيها المريض بكل أسراره وينكشف للطبيب كل خصوصيات المريض التي قد لا يطّلع عليها أقرب الناس إليه ومن هنا يلزم أن يكون الممارس لمهنة الطب على قدر كبير من المسئولية والأمانة لكي يحفظ حقوق وأسرار مرضاه.

مقالات أخرى

احترس.. الجهاز فيه عطل قاتل

يحرص الأطباء على الوصول إلى أفضل استخدام ممكن للأجهزة الطبية لتحقيق أفضل نتائج طية تصب في صالح المريض وحالته المرضية بما يساعده على الشفاء في أسرع وقت ممكن.

ويستعين الطبيب بالأجهزة والمعدات الطبية في الكشف والتشخيص وأحيانا في تقديم العلاج لمرضاهم، وهنا يصبح من الضروري الوصول إلى معلومات وبيانات تساعدهم على اتخاذ القرار الصحيح عند شراء هذه الأجهزة والمعدات.

وتزداد هذه الضرورة أهمية وتزداد هذه الضرورة أهمية إذا علمنا أن سوق الأجهزة الطبية أصبح مفتوحا بلا قيود أو قواعد أصولية فاختلط فيه الحابل بالنابل وأصبحنا نشهد حالة من الفوضى ونرى أجهزة لقيطة وغير شرعية ومعدات غير معلومة المصدر ومستلزمات منتهية الصلاحية تم تعديل تاريخ صلاحيتها كأسلوب من أساليب الغش التجاري الي تحول إلى ظاهرة.

هذه الحالة تدفعنا إلى كتابة روشتة لأهم الخطوات التي يستعين بها الأطباء عند اتخاذ قرار شراء الأجهزة أو الآلات أو المعدات الطبية وهي:

١- التأكد من العلامة التجارية .

٢- الشراء من الوكيل الذي لديه مركز صيانة معتمد من وزارة الصناعة.

٣- مراعاة التفاوت الشديد في الأسعار لأنها تتفاوت بشكل كبير بين الأجهزة الأصلية والمقلدة.

٤- الاعتماد على الشركات ذات الاسم المعروف.

٥- تجنب الشراء من مندوب ليس له مكان ثابت أو اسم شركة لها عنوان معروف وثابت.

٦- على الطبيب أن يعاين الأصناف بنفسه ولا يعتمد على شخص عادي.

٧- تجنب الثقة العمياء في التاجر لأن لدية مبررات كثيرة للبيع يحاول من خلالها اقناع الطبيب بالشيء ونقيضة في آن واحد سعيا إلى تحقيق هدفه وهو البيع في كل الأحوال.

٨- تجنب الشراء من أكشاك على الرصيف باستثناء الأجهزة غير المعقدة أو التي لا تحتاج لصيانة مثل العكاز أو المشاية.

٩- على الطبيب إبلاغ حماية المستهلك إذا دخل إليه الشك في حالة الجهاز الطبي وذلك حفاظا على صحة المواطن.

١٠ - وأخيرا ينبغي على الطبيب ألا يغتر بالسعر المنخفض وأن يبحث عن الأفضل بين الماركات وفي هذه النقطة تحديدا لدينا بعض الأمثلة:

أجهزة الضغط الزئبقية يوجد منها في السوق أجهزة ألمانية أصلية وأخرى مقلدة وبنفس الاسم والشكل واللون لكن فرق السعر واضح وفرق الجودة أوضح وهذا ما يلاحظة الطبيب من أول لحظة.

يمتليء السوق بالآلات الجراحية من جميع الأصناف منها الأصلي الذي لا يصدأ ومنها المقلد وفارق الأسعار بينها ليس كبير ولمعرفتها يستعمل دائما المغناطيس أي إذا علقت الآلة به بقوة تكون غير صالحة للاستعمال لأن نسبة الحديد بها كبيرة وهذا ما يسبب الصدأ.

أما المستلزمات مثل السرنجات والقسطرة والكنيولا والأشياء المعقمة فلابد من التأكد من تاريخ الصلاحية وهو تاريخ الإنتاج وتاريخ الانتهاء ومن المعروف أن المزور يقوم بتغير تاريخ الانتهاء ولا يلتفت إلي تاريخ الإنتاج فكل ماهو معقم مدتة من سنة إلي ثلاث سنوات فإذا كان التاريخ أكثر من ذلك أو كان تاريخ الإنتاج غير موجود فهي مستلزمات غير صالحة.

كل الأجهزة المستوردة لابد أن تحمل علامات الجودة الأوروبية حتى لوكانت مستوردة من الصين مثل  CE – TUV – ISOولا يمكن أن تدخل إلى مصر بدون هذه الشهادات إلا لو كانت مهربة.

هناك مستوردين يستوردون الأجهزة لمرة واحدة فقط ثم يتوقفون عن الاستيراد فنجد أنه يبيع بأسعار متدنية ولا يستطيع الاستيراد مرة أخري فلا تجد له مركز صيانة أو ضمان وهو ما يوقع الطبيب في حيرة عند ظهور أية مشكلة في الجهاز ويعرض الطبيب لخسارة الجهاز وما دفعه فيه.

أقرا المزيد

البردقوش والخصوبة عند المرأة

البردقوش أو المردقوش هو عشبة تستعمل أوراقها وأزهارها كنوع من التّوابل للأطعمة، كما تُستعمل كدواء أيضا.

والآن سأعرض لكم أهم استخدامات هذه العشبة:

أولا الحمل والخصوبة:

يزيد البردقوش من خصوبة المرأة ومن ثم قابليتها للحمل ومن أجل هذا يتم العلاج بطريقتين: الأولى شرب كأس من منقوع البردوقوش فى الماء المغلى (ملعقتين على كأس  250 مل) مرتين يوميًا (صباحا ومساء).

أما الطريقة الثانية: نقع كيلو من النبات فى ماء مغلي لمدة 5 ساعات ثم تصفيته وحفظه فى الثلاجة وعمل دش مهبلى مرتين كل يوم لمدة 3 أشهر، وكلما نفذت الكمية أعيدى عمل السابق حتى انتهاء الفترة المطلوبة.

ثانيًا الهرمونات النسائية:

يساعد  البردقوش على ضبط هرمونات المرأة وخصوصًا هرمون الحليب، كما أنه يعد قابضًا للأوعية الدموية في حالة غزارة الطمث، ويعمل أيضاً على تنظيم الدورة الشهرية.

ويتم هذا عن طريق تناول كأس يوميًا من منقوع ملعقين من الأوراق فى كأس ماء مغلى لمدة 5 دقائق بعد تصفيته وتحليته -حسب الرغبة- كما سبق شرحه.

ثالثًا تكيسات المبيض:

إن شرب كأسين يوميًا من البردقوش (صباحًا ومساءً) وتحضيره بالطريقة السابق ذكرها  بالإضافه إلى استخدامه كدش مهبلى (كما سبق شرحه)  لمدة 3 أشهر يعالج  تكيسات المبيض.

 

أقرا المزيد

الطب مختلف عن ميكانيكا إصلاح البشر!

 

الكبد ده كويس وكبير أوي.. الطحال ده محسوس جدًا.. اللغط اللي في القلب ده هايل مش هتسمع زيه في حياتك.. حالة الاستسقا دي رائعة فيها كل (signs)كل هذه الكلمات كنت أسمعها داخل حجرات الدرس وعلى ألسنة الأساتذة والمدرسين في كلية الطب.

وكنت أتسابق كزملائي كى أضع يدي على كبد المريض، وأخترق الصفوف لكي تصل سماعتي لمكانها الصحيح على صدر المريض وأسمع بوضوح، يتزاحم حشد الطلبة التتار حول المريض الممدد على سرير الكشف عار من كل شيء إلا من خوفه وقلقه، يفحصون أو بالأصح يفعصون الحالة، فهذا الغلبان هو عندنا مجرد حالة.. رقم.. باسبور للمرور من محنة الشفوي، نظل نفعص ونفعص ونلغوص دون أن نخطئ ولو مرة وننظر إلى ملامح وجهه أو نتساءل عن اسمه أو نبتسم له، هذا إذا رأيناه أصلاً أو حتى نحترم رهبته من الموقف وفزعه من المستقبل.

فلا فرق بينه وبين جثة المشرحة، اللهم إلا أن الأول يغرق في رائحة عرقه، أما الجثة فغارقة في الفورمالين، ينفض الجميع من حول الـ case أو الحالة، يحاول هو أن يستوقفنا بسؤاله الخجول جداً والمشروع جداً، حالتي إيه يا دكاترة؟ حاخف ولا لأ؟ لا نرد وكأنه يتحدث إلى خواء، ونواصل خطواتنا الهستيرية السريعة لنلحق بميعاد السكشن التالي، يكتنفه البرد، برد الوحدة والحيرة والتجاهل وغموض المصير، يعود إلى عنبره لاعناً الحظ الذي أفقر جيبه فجرجره الأبناء المكدودون المحبطون إلى هنا، حيث سيعيش كفأر تجارب لطموحات ودكتوراهات وعقد وإحباطات أصحاب البلاطي البيضاء.

كبرنا نحن الأطباء ونختزل الطب إلى مجرد مصطلحات لاتينية وخط منعكش ويافطة نيون وأكل عيش وأقساط عربية ودفاتر ضريبية وعيون مدربة على التقاط عروض مكاتب التوظيف الخليجية ولف على المستوصفات وتحويل المريض إلى زبون، من الممكن أن نكون قد اكتسبنا حقاً مهارة التشخيص، لكننا في الغالب افتقدنا الأهم وهو إنسانية المشاركة، فالمريض أصبح بالنسبة إلينا بفضل التعليم الطبي أعضاء منفصلة.. قلب وفشة وطحال وكبد ومعدة.. إلخ.

وأصبحنا نحن الوكلاء الوحيدين لقطع غياره، فنغير أنسجته كما نغير الفلتر والزيت، ونضبط السكر وكأننا نضبط الزوايا، ونجري التحاليل والأشعات على طريقة العَمرة الكاملة!! فقدنا في تعلىمنا الطبي النظرة التكاملية للمرض وللإنسان، أخذتنا التفاصيل والجزئيات، استغرقتنا عما هو أهم وأشمل، عن الإنسان في عمومه، عن تفاعل هذه الجزئيات فيما بينها وعن تفاعل هذا المريض مع مجتمعه.

وأتساءل هل حقاً تعلمنا الطب أم تعلمنا ميكانيكا تصليح البني آدمين؟! هل المستشفيات التي نعمل فيها مراكز للعلاج الإنسانى أم هي مجرد مراكز لصيانة وتوكيلات قطع غيار آدمية؟!

وهل لكي أكتسب لقب طبيب لابد أن أتخلى عن لقب الحكيم الحبيب وأبني جداراً من زجاج سميك بيني وبين المريض، وأستعير أمامه قناع الجبس البارد!

حتى هذه اللحظة مازلت لا أمتلك شجاعة الإجابة.

أقرا المزيد

هل علينا رقيب

لقائي الأول معكم، مشحون، مليء بالترقب. أخيرا" وبعد طول انتظار واختيار مطول، وجدت تلك النافذة المشرقه لأطل عليكم منها برأسي وما فيه، أفعل ذلك مشرئب العنق، واقفا على أطراف أصابعي منتظرا ردة الفعل، أتمناها خيرا بالطبع، إعجابا، نقدا و"نقاشا"، جدلا "واقتراحا"، ولكن من المؤكد أن نتيجة انتظاري المحموم هذا لن تكون سوى... شكة إبرة.

هكذا هداني عقلي المليء بالأفكار إلى عنوان مقالي الشهري الثابت لكم، ومعكم، لتكون محتوياته دائما بمثابة "شكة الإبرة"، منبهة،لافتة للنظر، جاذبة للانتباه، آخذة بناصية رغبتي ورغبتكم في النقاش وتبادل الرأي والخبرات، تشحذ همتي، وهمتكم، وهمتهم، وهمتنا أجمعين، أحاول فيه قدر المستطاع عرض ونقاش ما يخص الخدمة الطبيه في هذا البلد، هذا الوطن الذي يحتاج منا الكثير من العمل، ومواجهة الواقع، نقاشنا هذا في مجمله قد لا يخلو كثيرا من السخرية الهادفة التي تحمل في طياتها الكثير، مع بعض النقد اللاذع والرصد الدقيق الخالي من المبالغة أو التقليل من حجم المشكلة محل النقاش.

 تحملوني أعزائي، فما أنتوي تقديمه لكم هو باختصار...شكة إبرة. هل نستحق شرف مهنتنا كأطباء وممرضين ومساعدين ومسؤولين عن تقديم الخدمة الصحية للناس؟ هل تستحقنا مهنتنا أم ظلمتنا؟ هل نتشرف بها، وتتشرف هي بنا؟

هل رصدنا مشاكلنا وتحلينا بالشجاعة المطلوبة لمواجهتها والاعتراف بها؟ هل نعيب زماننا ؟ أم أن الأمر في جوهر حقيقته أن العيب فينا وليس لزماننا عيب سوانا؟ هل صدرنا مشاكلنا للمسؤولين والوزراء والنقابات مجردة من اقتراحات ودراسات الحل ؟ أم تحطمت هذه الاقتراحات على الجدار الأسمنتي للروتين المصري العتيق وذهبت ذراتها هباء رياح المراوح المعدنية المزعجة في مكاتبنا الحكومية، ثم ووريت إلى مثواها الأخير تحت تراب الأدراج العطنة؟

هل علينا رقيب؟ هل نحاسَب ( بفتح السين) نحاسِب (بكسرتها)؟ هل نعترف بتجاوزاتنا؟ عيوبنا ؟ أم أن لون معطفنا الأبيض (الناصع في بعض الأحيان) أعطانا انطباعا"زائفا" أننا مخلوقات نورانية لا نخطئ؟ هل أدينا واجبنا الوطني والمجتمعي ؟ هل نزلنا للناس وحاولنا رفع وعيهم وشد أزرهم وحل مشاكلهم قدر استطاعتنا ؟ أم أننا اكتفينا بالصور الرقمية عالية الوضوح في وجبات عشاء البوفيهات المفتوحة على هامش مؤتمراتنا العلمية في منتجعات البحرين الأبيض والأحمر ونيل القاهرة وخلفنا تلك اللوحات الضخمة المذيلة دائما بعبارتي (برعاية..........) أو (تحت إشراف.........)؟ هل قدمتنا السينما و الدراما والأدبيات الروائية بصورة لائقة، أم سخرت منا وشوهت صورتنا؟ ومن المسؤول عن الحالتين، هم أم نحن ؟

فلنواجه أنفسنا – أعزائي - ومشاكلنا، ومجتمعنا، فلنتشارك أحلامنا ورغبتنا وإصرارنا على تحقيقها. فلننقد ونسخر ونضحك ونتحسر ونفهم، ولكن بهدوء وروية وتؤدة، لأننا لن نخوض هذا المعترك إلا معا، في طريق نسير فيه مهتدين بالشفافية والمصداقية وعدم تعليق مشاكلنا على شماعة أي شخص، أو أي شئ.

هاخبَّط معاكم على باب كل مشكلة، مش هانسيب أزمة غير لما نهريها شك بالإبر، وماتقلقوش، معايا إبر كتير، كتير قوي، هانستحمل سوى، ونشجع بعض لغاية ما نوصل، ولو أنا أو إنتو أو حد مننا تعب أو زحف عليه شعور الإحباط أو اليأس، التاني على طول يهِّون عليه ويقوله (ما تستحمل يا بني وخليك جامد، دي يادوب.......... شكة إبرة).

 

أقرا المزيد

أترك تعليقا

يجب أن تملا جميع الخانات
.